محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

451

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

بهشت ( 11 - 12 ) « فلو رميت ببصر قلبك نحو ما يوصف لك منها لعزفت نفسك عن بدائع ما أخرج إلى الدّنيا من شهواتها و لذّاتها و زخارف مناظرها و لذهلت بالفكر في اصطفاق أشجار غيّبت عروقها في كثبان المسك على سواحل أنهارها و في تعليق كبائس اللّؤلؤ الرّطب في عساليجها و أفنانها و طلوع تلك الثّمار مختلفة في غلف أكمامها تجنى من غير تكلّف فتأتي على منية مجتنيها ( 11 ) و يطاف على نزّالها في أفنية قصورها بالأعسال المصفّقة و الخمور المروّقة قوم لم تزل الكرامة تتمادى بهم حتّى حلّوا دار القرار و أمنوا نقلة الأسفار فلو شغلت قلبك أيّها المستمع بالوصول إلى ما يهجم عليك من تلك المناظر المونقة لزهقت نفسك شوقا إليها و لتحمّلت من مجلسي هذا إلى مجاورة أهل القبور استعجالا بها جعلنا اللّه و إيّاكم ممّن يسعى بقلبه إلى منازل الأبرار برحمته . ( 12 ) » ترجمه اگر با چشم دل به آنچه كه از بهشت براى تو وصف كرده‌اند بنگرى ، از آنچه در دنياست دل مىكنى ؛ هرچند شگفتىآور و زيبا باشد و از خواهش‌هاى نفسانى و خوشىهاى زندگانى و منظره‌هاى آراسته و زيباى آن كناره مىگيرى و اگر فكرت را به درختان بهشتى مشغول دارى كه شاخه‌هايشان همواره به هم مىخورند و ريشه‌هاى آن در توده‌هاى مشك